|
|
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
|
|
 |
 |
Download the current issue in PDF format
|
|
|
|
|
| |
|
جعجع: البند الوحيد المتبقي هو سلاح حزب الله ولو انه يطرح الآن من زاوية الاستراتيجية الدفاعية
جعجع: البند الوحيد المتبقي هو سلاح حزب الله ولو انه يطرح الآن من زاوية الاستراتيجية الدفاعية
سألت "النهار" رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع عما اذا كانت ظروف "الحوار – 3" قد اختلفت عن التجربتين السابقتين، فأجاب: "الجولة الاولى من الحوار توصلت الى قرارات وحلّت الكثير من الامور مما كان مطروحاً عليها في مواضيع المحكمة الدولية والسلاح الفلسطيني خارج المخيمات والعلاقات مع سوريا. والجولة الثانية كانت بعد اتفاق الدوحة. وانني اعتقد ان مجرد انعقاد طاولة الحوار يظل علامة ايجابية ولو بالحد الادنى، ومجرد اجتماع الافرقاء الاساسيين ولو لم يتوصلوا الى نتائج سريعة يرخي بظلال ايجابية، وهو في اسوأ الأحوال افضل من لا شيء".
وعما ستطرحه "القوات اللبنانية" وفريق 14 آذار على الطاولة في ظل تأكيد "حزب الله" ان سلاحه ليس موضوع الحوار، قال: "لا القوات اللبنانية ولا حزب الله سيطرحان ما يريدان، فلطاولة الحوار هويتها وتعريفها من اللحظة الاولى، وهذه الجولة هي الثالثة ولا تبدأ من الصفر. وما سنبدأ به (غداً) هو اكمال لما بدأناه منذ 2 آذار 2006، ولا خلاف على هذه النقطة. لم يبق من الجولتين السابقتين سوى بند واحد اذ نص اتفاق الدوحة على استئناف الحوار ووضع موضوعه وهو علاقة الدولة بالمنظمات المسلحة وبسط سيادة الدولة على كل اراضيها. اذن لا مجال للجدل والموضوع محدد سلفاً، وسلاح حزب الله صار تحت تسمية الاستراتيجية الدفاعية ونحن ننظر الى الامر من هذه الزاوية. من جهة ثانية، لا ننس ان هناك قسماً كبيراً من اللبنانيين لا يطرحون الامر من باب سلاح حزب الله فقط بل من زاوية قيام الدولة اللبنانية وموضوع كل سلاح خارج الدولة بمعنى الدولة وانطلاقاً من ان منطق الدولة ومنطق الثورة لا يلتقيان، ولذا فإن البند الوحيد المتبقي هو سلاح حزب الله ولو انه يطرح الآن من زاوية الاستراتيجية الدفاعية". واكد "اننا نذهب الى الحوار بنيات صافية من دون نكايات او استهدافات ولا خلفيات معينة".
|
|