جبهة الحرية : جلاء ملابسات الطائرة الأثيوبية مطلب وطني
إن مراجعة متأنية لما جرى ويجري منذ ثلاثة أسابيع ولغاية هذه اللحظة تجعلنا نقف بذهول كليّ أمام كارثة تحطم الطائرة الاثيوبية، يماثل ذهول أهل الضحايا والمتضررين مادياً ومعنوياً وعاطفياً من نتائجها الكارثية  
Le « coup d’Etat blanc » contre les chrétiens
Lettre ouverte aux chrétiens et à leurs chefs politiques et religieux Par le Bureau des Jeunes et des Etudiants du Front de la Liberté  
أنا لبنانية...... بس!!!
بس وطني ميش عاطيني حقوقي لأنني مرا!! وطني ما بيعطيني حريتي لأني مرا!! وطني ما بيعطي ابني جنسية.... وطني بيسمح لجوزي يغتصبني , لأنو رجّال... أيمتا بدا تصير المرا ببلدي لها صوت...وعندا مشروع؟؟ وقادرة تعبّر عن حالها؟؟  
Chrétiens, ouvrez vos yeux!
Le diktat de Taef imposé au Liban en général et aux chrétiens en particulier, accepté par les corrompus et les traitres n’en a pas fini de transformer la République libanaise en République dhimmie en attendant l’avènement de la République islamique. « Démagogie ! » dira-t-on. Pas si sûr… Malheureusement…  
الأفق السياسي المسيحي في لبنان ما بعد إتفاق الطائف
إن مما لا شك فيه إطلاقاً أن التسوية التي أعتمدت لإنهاء حالة الحرب في لبنان قد ساهمت إلى حد كبير في تضييق الأفق السياسي بوجه المسيحيين في لبنان بشكل عام بفعل إنتقال الصلاحيات من رئيس الجمهورية إلى مجلس الوزراء مجتمعاً...  
نبيه برّي وإلغاء الطائفية السياسية
كما أنّ للحيوان غريزة كذلك للأنسان والشعوب من طباع العقرب اللسع ليس بدافع الشبع من جوع أو الدفاع عن النفس بل لأنّه خُلق عقرب و الحكمة تقول أنّ من وضع عقرباً في عبّه ما أمِن شرّ فعله كما تقول الحكمة أيضاً أنّه من الحماقة السباحة مع التمساح وشرب السمّ للتجربة  
الشباب و موقع الرئاسة
"لن تقوم لهم قائمة بعد اليوم" , " خلصنا من مار مارون" "ارتحنا من الموارنة " عبارات وردت حال إقرار ما سمي "إتفاق الطائف" في مدينة الطائف غداة التوقيع من قبل بعض النواب الأمة من الذين مدد لهم منذ العام 1975 وانتخبوا الرؤوساء , وعدلوا القوانين بناء على " تمنيات" اخوية واوامر سورية ونصائح غربية.  
ان تهان كرامات ممن ليس في صفهم فهو امر ضروري ،ان يخون ويهدد من يخالفهم الرأي فهو واجب وطني.
كنا نتمنى يا دولة الرئيس ان تسمع وتحاور ،ان تحلل وتناقش، ان تقنع وان تقتنع خاصة وانت الرئيس الشاب القريب من عمرنا فيا دولة الرئيس ان الحرية تعطي للاخر حقه في التعبير ويكون الرد بذات الاسلوب وليس بالنسحاب والغضب وكم الافواه  
No current agenda
 
User Name
Password
  sign in
 
Forgot password? Register
 
No active poll !

Download the current issue in PDF format
Subscribe to our email list
E-mail
 

لماذا يرفض نتنياهو

لماذا يرفض نتنياهو
 التفاوض مع سوريا ؟
بقلم رنده حيدر-جريدة النهار  

يبدو أن كل المساعي التي قام بها الأميركيون والأوروبيون من أجل إقناع حكومة بنيامين نتنياهو باستئناف المفاوضات غير المباشرة مع سوريا قد باءت بالفشل، بسبب الاستبعاد الكامل من جانب الحكومة الاسرائيلية اليمينية الحالية القبول بالإنسحاب الكامل من الجولان كثمن  للتسوية السلمية مع سوريا. وهكذا يبدو جلياً أن التغير الايجابي في الموقفين الأميركي والأوروبي من سوريا لم يستطع حتى الآن أن يُحدث تغيراً موازياً في الموقف الإسرائيلي منها.
شهدت العلاقات الأميركية -السورية تحسناً ملحوظاً منذ مجيء الرئيس باراك أوباما الى سدة الرئاسة، انعكس في عودة قنوات الحوار بين البلدين، وتعيين سفير أميركي جديد في دمشق. ومن بين الأسباب المباشرة لهذا التغير الرغبة الأميركية في تحييد سوريا قبل انسحابها المرتقب من العراق، بالإضافة الى الاقتناع الاميركي المتجدد بأن احتواء سوريا عبر التحاور معها، سيساهم في اخراجها من المحور الإيراني، مما سيشكل خطوة مهمة في المواجهة الدائرة ضد إيران. فالإدارة الحالية للرئيس باراك أوباما مقتنعة بأن التسوية السلمية للنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، وعودة المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وسوريا، ستمهدان الطريق للمواجهة المقبلة مع إيران. ويبدو أن الرئيس باراك أوباما بحث الموضوع السوري مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال زيارته الأخيرة الى واشنطن، ولكن من دون التوصل الى نتيجة قاطعة.
من جهة اخرى قامت دول الإتحاد الأوروبي بأكثر من مسعى من اجل حمل حكومة نتنياهو على استئناف الحوار غير المباشر مع سوريا. لكن وبحسب تقرير فرنسي حديث نشرته الصحف الإسرائيلية ووضعه مستشارا الرئيس الفرنسي لشؤون الشرق الأوسط نيكولا غالا وباتريس باولي، بعد زيارة قاما بها الى إسرائيل منتصف الشهر الماضي والتقيا خلالها دان مريدور وزير الشؤون الاستخباراتية في الحكومة من حزب الليكود، وعوزي أراد رئيس مجلس الأمن القومي، لا يبدو أن إسرائيل مستعدة في الفترة الحالية لإستئناف المفاوضات مع سوريا لسببين الأول حالة الشك وعدم الثقة التي تسيطر على الجانبين؛ أما الثاني، فهو عدم استعداد إسرائيل للتنازل عن هضبة الجولان في الوقت الحاضر.
بإختصار، هناك فجوة واسعة تفصل بين المقاربة الإسرائيلية لموضوع المفاوضات مع سوريا والمقاربتين الأميركية والأوروبية. وعلى الرغم من الانقسام الإسرائيلي في  الموقف من المفاوضات غير المباشرة مع سوريا بين وزارة الدفاع ورئاسة الأركان للجيش الإسرائيلي المؤيدتين لها؛ ورئاسة الحكومة ووزارة الخارجية الرافضتين؛ فثمة شبه إجماع إسرائيلي على رفض الموقف الأميركي الحالي الضاغط على إسرائيل في اتجاه التسوية السلمية مع الفلسطينيين ومع سوريا بذريعة اضعاف إيران. كما هناك شبه إجماع على رفض الربط الذي أقامه الأميركيون بين مشكلة السلاح النووي الإيراني والتسوية السلمية في الشرق الأوسط، وهم يرون في هذا المسعى محاولة أميركية للتهرب من المواجهة مع إيران على حسابهم.
وإذا كان الموقف الإسرائيلي من سوريا لم يتغير رغم التطورات التي طرأت على الموقف الدولي منها، ولاقتناع إسرائيل بأن العملية التفاوضية لن تغير شيئاً من التحالف الوثيق الذي يجمع بين سوريا وإيران و"حزب الله"؛ فإن الباعث الحقيقي لرفض حكومة نتنياهو أي بحث في عودة المفاوضات غير المباشرة مع سوريا لا يعود الى ذلك فقط، وإنما الى رفض البحث في الإنسحاب الشامل من الجولان واعتباره تنازلاً إسرائيلياً. فعلى سبيل المثال وعلى الرغم من اقتناع الوزير مريدور بضرورة التحاور مع السوريين من دون شروط مسبقة، وأن سوريا دولة تختلف عن "حماس" و"حزب الله"، وأن الاتفاق معها سيحدث "تغييراً تاريخياً كبيراً في الشرق الأوسط"، فإننا نجده من جهة أخرى يعارض الانسحاب من الهضبة ويعتبر ذلك"مطلباً إقليمياً صعباً جداً". أما عوزي أراد فيقترح بديلاً من ذلك هو تبادل أراض بين سوريا والأردن ولبنان وإسرائيل، من دون ان يوضح طبيعة هذا التبادل، ولكن الواضح رفضه فكرة الإنسحاب الشامل من الجولان مقابل السلام الشامل مع سوريا.
منذ أعلنت إسرائيل ضم الجولان نهاية عام 1981، وضعت الحكومات الإسرائيلية المتلاحقة قيوداً قانونية ثقيلة على أي قرار يتناول مستقبل الهضبة، وهذه ذريعة كافية لتبرير رفض الانسحاب من الهضبة وتالياً الحوار مع سوريا. 


New Page 1

2008 The Liberty Front