لم يصفقوا باحذيتهم الوسخة كنفوسهم،ولم يقرقعوا على الطناجر الشبيهة برؤوسهم ؛جل ما فعلوا انهم نقلوا عن مجلة متخصصة ما كتبته عن رؤساء الحكومات،داخل قاعة مقفلة،وليس على شاشات التلفزيون،وضمن ندوة اكاديمية وليس في الشارع العام، ومع ذلك انتفضت الاريحة الدينية والغيرة المذهبية على موقع الرئاسة الثالثة.
ان يشتم الرئيس الماروني،هو امر طبيعي، ان تهان كرامات ممن ليس في صفهم فهو امر ضروري ،ان يخون ويهدد من يخالفهم الرأي فهو واجب وطني.
اما ان تحاور وتنتقد علميا واكاديميا فهو كفر ديني.
كنا نتمنى يا دولة الرئيس ان تسمع وتحاور ،ان تحلل وتناقش، ان تقنع وان تقتنع خاصة وانت الرئيس الشاب القريب من عمرنا
فيا دولة الرئيس ان الحرية تعطي للاخر حقه في التعبير ويكون الرد بذات الاسلوب وليس بالنسحاب والغضب وكم الافواه